أساليب المخالفين أثناء
الحورات والمناظرات
#دورة_الواتس آب -المدخل_لمقارنة_الأديان
الدرس السابع : بعنوان
أساليب المخالفين أثناء الحورات
والمناظرات
أعنى بالمخالفين أي
المخالفين لأهل السنه والجماعه عموما سواء من الديانات الباطلة كاليهود والنصارى
والملحدين أو الفرق الضالة كالشيعة والأشاعرة ومنكرى السنه وغيرهم
وأعنى بالأساليب أي
الأساليب السيئة التي يختص بها المخالف ظناً منه إنها ستساعده على النصر
أحبتى في الله من
الأهمية التعرف على أساليب المخالف قبل الحوار حتى لا يستغلها لصالحه وحتى نتمكن
من كيفية التعامل معها لتكون في صالحنا وصالحه أيضا إذا كان من الباحثين عن الحق
طبعاً الأسايب كثيرة
ولكن نحن الأن سنتكلم عن أهم الأسايب وكيفية التعامل معها في نقاط سريعه
الأسلوب الأول : الحيدة
والحيدة هي المراوغة أي لا يرد على السؤال بطريقه مباشرة
وبصراحة واضحة بل يتكلم ويحيد يميناً تاره
ويساراً تاره أخرى
أنا مثلا أسأل واحد
ما أسمك يرد قائلا عبد الله محمد هذا أسم خالى !
هذا يسمى حيده لأن الطبيعى يقول أسمى فلان أبن فلان لأنى لم أسأله عن أسم
خاله !
عندما أناقش مثلا
بعض غلاة التكفير(الخوارج الجدد ) الذين
يكفرون الذى يعذر بالجهل وأسألهم ما حكم من يعذر بالجهل من العلماء ؟
الطبيعى أن يقول مسلم أو كافر أو مبتدع - ولكن
أجده يقول لا عذر بالجهل في الأصول والدليل كذا وكذا وكذا ! أكرر له السؤال مرة
أخرى ومعها أختيارات من عندى لكى ألزمه وأضيق عليه أكثر = أجده يكرر نفس الأجابه يقول لى لقد أتيت لك
بالقرآن والسنة ولكنك لم تقتنع !
طيب لماذا يستخدم
المخالف أسلوب الحيدة ؟
يستخدم هذا الإسلوب
للهروب بطريقه غير مباشرة من الرد
وكيف نتعامل مع مثل
هذا الإسلوب ؟
لا ندعه يهرب أبداً
بل نلزمه بالرد المباشر على الكلام ونطالبه مرة وأثنين وأكثر لكى يستجيب أو نكشف
أسلوبه أمام الجميع
الأسلوب الثانى : التشتت
التشتت بالخروج عن
الموضوع كثيرا
يعنى مثلا ملحد
سألنى سؤال قائلا (الله لم يسألنى ويخيرنى قبل أن يخلقنى هل أريد المجئ للدنيا أم
لأ ويتسائل أليس هذا ظلم !
عندما أبدأ بالجواب
قليلا يقاطعنى قائلا وهل من العدل كثرة الزلازل وموت الأطفال ووو
هذا التشتت والتشويش
المقصد منه أظهار ضعف الحجة لدى المسلم لأنه لم يدعه يكمل الرد
والتعامل مع هذا
الأسلوب
أن تتفق معه لا
مقاطعه أثناء الحوار لا تتشتت وتتفرع عن السؤال وأنت لا تنساق معه وتجيب على كل
كلامه وتجعله يدير الحوار ويحركك شمال ويمين وهنا وهناك !
الأسلوب الثالث : التكرار
التكرار سواء تكرار
السؤال أو تكرار الإجابه
يعنى يسأل سؤال وأنت
تجيبه ثم يعلق بنفس السؤال مرة أخرى وكأنه يريد أن يثبت للمتابع أن إجابتك ضعيفه
لا تعتبر إجابه ويظهرك وكأنك عجزت عن الرد
وبالنسبه لتكرار
الإجابه يعنى أنت تسأله سؤال يرد بجواب ضعيف أو ليس له علاقه بالسؤال أو غير مؤثق
وعندما تكرر له نفس السؤال وتطلب منه الجواب تجده ينسخ نفس الجواب !
هو يكرر نفس جوابه
لأنه لا جديد لديه أو لكى يستفزك أو غير ذلك
وأفضل كيفية للتعامل
مع من يكرر سؤاله أن تكرر إجابتك مادامت قوية
وأفضل كيفية للتعامل
مع من يكرر جوابه أن تلزمه بالجواب الصريح بتكرار السؤال منك والأفضل أن تكتبه
بصيغه أخرى أو تضع معه عدة إختيارات متوقعه
الأسلوب الرابع : التعليق على جزء من الرد
يعنى مثلا المخالف
يسأل سؤال وأنت تجيب عنه بأكثر من رد ثم هو يترد كل الردود ويعلق على أضعف رد
ويترك باقى الردود
أو ترد عليه برد
واحد فيترك الرد كله ويقتبس سطر واحد ويرد عليه
يفعل هذا لكى يظهر
أن ردودك كلها ضعيفه وهو هدمها بقوة
وتتعامل مع مثل هذا
الأسلوب أن تلزمه أن يرد على باقى الرود أو يرد على الرد كاملا وتطالبه بهذا إلى
أن يستجيب
الإسلوب الخامس : الأغراق
كثيراً ما تسأل
المخالف سؤال تجده يرد بأكثر من خمسين رد على أجزاء أو يرد برد واحد طويل جدا وغالبا
يكون نسخ ولصق من المنتديات بدون فهم ووعى ! هذا يسمى أسلوب الأغراق
يفعل هذا لكى يخدع
العوام أنه شخص ذو علم أو لكى يمل المتابع ولا يقرأ حتى لا ينكشف أمره
والتعامل مع هذا
الأسلوب
أن لا تجيب عليه
مباشرة - بل تطلب منه يكتب ملخص الرد أو
ينقل أهم وأقوى الردود فقط ثم بعد ذلك ترد عليه
الأسلوب السادس : كثرة الروابط وكثرة الفديوهات
أيضاً من الأساليب
الغريبه عند المخالف أن يرد على سؤالك بعدة روابط لمقالات وعدة روابط لفديوهات
يفعل هذا لكى يستهلك
مزيدا من الوقت ويشتت الحوار ولكى لايجعلك تركز
وهذا الأسلوب مرفوض
تمام لأن أغلب الفديوهات مبتورة وأيضا كثير من المتابعين يكتفوا باسم المقال أو
أسم الفديو وغالبا ما يكون فيه تدليس وأيضا قد تكون روابط فيها فتن وشبهات وتضر
بالمتابع
فأفضل رد على هذا
الأسلوب أن تتفق معه من البداية أنه ممنوع الروابط إلا إذا طلبها أحد الطرفين
أو تقول له أنا لا
أحاور روابط أنا أحاورك أنت فأنت أكتب الخلاصه من الروابط بفهمك أنت ثم سأجيبك
عليها مباشرة
الأسلوب السابع : الدندنة على مصادرة الأراء أو
الديكتاتورية وعدم تقبل الرأي الأخر !
يعنى تجد شخص بارد
مستفز من المخالفين يسخر من دينك ويستهزئ برسولك وعندما تطالبه بإحترام
المقدسات أو تحذف تعليقه أو تشد عليه في
الرد
يصرخ قائلا هكذا
المسلمون ليس عندهم حرية رأى ولا يتقبلون الرأي الأخر ولا يحبون التعايش وو
أفضل رد عليه أن تضع
من ضمن شروط الحوار الإحترام المتبادل وعدم التجاوز
أو تحذف تعليقه
أوتشد عليه لكى يحترم نفسه
الأسلوب الثامن : التدليس
أغلب المخالفين
يعتمدون في النقل على التدليس سواء بقصد أو بدون قصد كمن ينقل من مواقعهم المدلسة
تجده ينقل حديث
لايصح أو حديث مبتور أو فهم غريب للحديث أو ينقل عن بعض العلماء كلام منسوب لهم أو
مبتور
يفعلون هذا لكى
يجدوا مبتغاهم وضالتهم المنشودة
والتعامل مع هذا
الأسلوب أن لا نتسرع ونتثبت من نقلهم ثم نكشف جهلهم ونفضح كذبهم
الأسلوب التاسع : يطالبك بإلزمات مستحيلة عقلا وشرعاً
تجد مثلا ملحد يقول
لك تخيل أن علماء الفزياء أكتشفوا نظرية أن الكون خلق نفسه !
تجد شيعى مثلا يقول
لك تخيل أن السنة عندكم لاتصح والسنه عندنا صحت عن النبى كلها !
مثل هذا الإلزمات مستحيلة
عقلا وشرعاً والمخالف يريد أن يبنى على إلزماتك نتائج في صالحة ووقتها لا تستطيع
الرد وإلا تعتبر متناقض !
فينبغى عليك من
البداية لا تتنازل وتلزم نفسك بإلزام غير صحيح
الأسلوب العاشر : الإستفزار المتكرر
طبعاً أغلب
المخالفين ضعفاء الحجة لذلك يلجأون لمثل هذه الأساليب ومن ضمنها أسلوب الإستفزاز
عن طريق سبك أو عن طريق السخرية من المقدسات الإسلامية
يفعل هذا كما قلنا
سابقا لكى يتحجج أن المسلمون لايقبلون الطرف الأخر
وأيضا حتى يجعل
المسلم يخرج عن شعوره ويسبه ويتجاوز معه وينزل لمستواه ويقول هكذا هي أخلاق كل
المسلمين
والأفضل أن نتعامل
مع هذا الإسلوب بوسطية لا نقبل أحد أن يسب مقدساتنا بحجة تقبل الرأي وأن المسلمون
ليسوا متشددين
ولا ننزل لمستواه
القذر ونقذف أمه وأهله بأفظع الشتائم كما يفعل البعض
بل نحذف تعليقه ونعطيه
إنذار وإلا نتعامل معه بحزم وشدة
الأسلوب الحادى عشر : الأرهاب الفكرى
الأرهاب الفكرى له
عدة طرق
كمن ينقل مصطلحات
كبيرة وكلمات صاعبة
أو كمن يقول هذا قول
العالم الفلانى أنت أعلم أم هو
أو من يقول يعنى أنت
صح والعالم كله غلط
أو من يقول أنا أتيت
لك بدليل أذا أنت تكذب الدليل
يفعل هذا لكى يظهر
للمتابع أنه على علم وأنت على جهل أو متبع هواك أو أنت تخالف الدليل والعلماء وكل
الناس وكل شيء
أفضل رد على هذا
الأسلوب أولا أن تفهمه أن هذا الأسلوب لايرهبك ولا يؤثر فيك
وبالنسبه للمصطلحات
أما ان تكتب معناها أو تطالبه بكتابه معناها لكى لايكررها مرة أخرى
وبالنسبه لقول
العالم الفلانى سواء عالم في الدين أو عالم في الدنيا فكلامه ليس حجة وهناك علماء
خالفوه أيضا وكذلك هم ليسوا حجة
وبالنسبه لقوله أنت
صح والدنيا غلط تطالبه بالإجماع وسيعجز ثم تخبره أن الحجة بالدليل الصحيح والفهم السليم وليس
بالكثرة فالحق لايعرف بالرجال ولكن أعرف الحق تعرف أهله
الأسلوب الثانى عشر : يلزمك ما ليس بمذهبك أو يتقول عليك
يعنى مثلا عندما
تسأله ويجيبك بقول عالم ومعه دليل وأنت ترد عليهم يقول لك
أذا أنت تتهم هذا
العالم بالجهل أليس كذلك وأيضاً تكذب الدليل !
يفعل هذا لكى يخدع
العوام أن الأمر كذلك حقاً
والرد على هذا
الإسلوب
تطالبه أن يستخرج من كلامك السابق هذه العبرات
أن الدليل كاذب أو العالم جاهل
وتقل له لازم المذهب
ليس بلازم ولا تقولنى ما لم أقل به وإلا يعتبر كذب وتدليس غير مقبول
وليس كل من رفض قول
عالم يعتبره جاهل وإلا أتيت لك بكلام علماء الأن وأطالبك أن تقبل كلامهم أو تصرح
بإنهم جهلة على مذهبك هذا
كذلك ليس كل من
أعتبر هذا الدليل ليس دليل يكون حكم عليه بتكذيبه قد يكون الدليل غير صريح يحتمل
أكثر من معنى وقد يكون بفهم مغلوط وقد يكون ليس له علاقه بموضوعنا أصلا !
الأسلوب الثالث عشر : الرد على السؤال بسؤال !
أغلب المخالفين
يفعلون ذلك
لكى يتهربوا من
الجواب
والرد الأمثل إما أن
تقول له بإستطاعتى أن أرد على سؤالك أيضاً بسؤال أخر ولكن ما هكذا تكون الحورات
والمناظرات
أو تقل له سأجيبك
حاضر ولكن جاوب أنت الأول على سؤالى
أو تفعل كما يفعل هو
وترد على سؤاله بسؤال ولو أعترض يبقى ناقض نفسه !
الأسلوب الرابع عشر : لايريدك أن تلزمه بمذهب أو بفكر
عندما تنقل لملحد
قول لعلماء الملاحدة الكبار يقل لك أنا لا أتبعه أنا أتبع نفسى ! وكأنك نقلت له
قول لعالم مسلم
وعندما تنقل لمسيحى
قول لعالم كالثوليك على ملته وإيمانه أيضاً يقول لك أنا عادى لا أعتقد بكلام
القساوسة !
طيب أنت بتعتقد بإيه
يافلان – سواء الملحد أو النصرانى – يقول لك أنا لى فكر خاص بنفسى وأخالف
الجميع أو يقول لك أعتبرنى ليس لى دين أو
فكر أو مذهب !
طبعاً يفعل هذا لكى
يتهرب من الإلزمات وأن لا يتحاكم إلى أي مرجعيات بكل سهولة ولا يكون مقيداً بشئ
ولا يطالب بالرد على أخطاء ما يعتقده
هذا الأسلوب فعلاً
يصدر من بعض الناس ولكنه لايصدر من عاقل أصلاً
فعلى مذهبك أنا
أيضاً مسلم ولكن لى فكر خاص بنفسى وفكر لا أنت تعلمه ولا أنا أعلمه أيضاً أو
أعتبرنى لهو خفى ههه بلا دين بلا فكر بلا مذهب جماد يعنى !
إذا على ماذا سيكون
النقاش إذ ليس هناك مرجعيات ؟!
الأسلوب الخامس عشر : يكلمك عن مذهب غير مذهبك
يعنى مثلا ملحد يقول
لك لا أؤمن برب الديانات الأبراهمية لأن صفات الرب فيها كذا وكذا
هذا يخلط بين صفات
الرب في الإسلام والمسيحية واليهودية ويساويها ويجعلها واحدة ويطالبك بالرد
والدفاع عن معتقدات غيرك !
وكذلك المسيحى يقول
لك الشيعة تقول كذا وكذا
يفعل هذا لكى يخدع
العوام ويلبس عليهم الأمر ويدلس
والرد أن تقل له أنا
مسلم سنى لا تكلمنى على غير المسلمين ولا تكلمنى على مذهب غير مذهبى
وإلا على مذهبك هذا
يا ملحد سأكلمك مثلا عن مذهب الا أدرى وهؤلاء طائفه من الملحدين
أو أكلمك ياكاثوليكى
عن مذهب شهود يهوه وهو مذهب محسوب على المسيحية
الأسلوب السادس عشر : الحشو الزائد
كثيراً ما يكون رد
المخالف حشو زائد لا علاقه له بالموضوع إما كلام عاطفى أو كلام فلسفى أو كلام
إنشائى
أيضاً المقصود به
خداع العوام وكسب تأيدهم له
الرد على هذا أن
تقول له أترك المقدمات والكلام الإنشائى هذا وأدخل في الموضوع مباشرة بوضوح وبنقاط
مختصرة ثم أجيبك
الأسلوب السابع عشر : الهجوم خير وسيلة للدفاع !
هذه القاعدة
يستخدمها المخالف كثيراً لكى يتهرب من
المواجهة ويخرج بأقل الخسائر أو كأنه منتصر !
كثيرا ما أحاور
نصرانى يسألنى سؤال أجيبه عليه ثم أسأله أنا سؤال يتجاهله ثم يسأل سؤال أخر
وعندما أطالبه يتحجج
بحجج واهية منهم من يقول أعتبرنى ملحد !
ومنهم من يقول أنا واثق في دينى ولا يلزمنى أن أدافع عنه لأنه صحيح وحق !
والرد على هذا أن
تضعوا شروط قبل الحوار أو تتحجج بما يحتج وتفعل نفس أسلوبه – بس !
الأسلوب الثامن عشر : الخروج عن قواعد الحوار
كثيراً ما نرى
المخالف يوافق على شروط وقواعد الحوار والمناظرة ثم تجده يخالفها
يفعل ذلك لأنه لو
ألتزم بشروط المناظرة سيخسر إن كان يتبع هواه
والرد على هذا
الأسلوب أن تذكره بقواعد الحوار دائما ً وتضع عدد لمن يتجاوزه ويخالف القواعد
سيكون الحوار منتهى
الأسلوب التاسع عشر : الكلام المرسل
أي تجد المخالف
يتكلم بدون دليل أو يذكر شيء بدون توثيق ومصدر
والرد على هذا
الأسلوب أن لا تتركه يتكلم كلام مرسل بل تطالبه بالدليل وإن أتى بالدليل تطالبه
بالمصدر
الأسلوب العشرين : الهروب والإنسحاب بطريقه غير مباشرة
تجد المخالف لا
يستطيع تكمله الحوار وفى نفس الوقت يرفض الانسحاب المباشر الصريح فيلجأ لأى طريق
يخرج بلباقة كما يقولون
إما أن يستفزك أو
يستعمل هذا الأساليب كثيراً أو يخالف قواعد الحوار دائما
أنت تكون صريح تقل
له من أراد التكمله فليلتزم بكذا وكذا ومن
أراد الانسحاب فلينسحب أو يخالف الشروط مرة ثانية وبس
هذا وصلى اللهم على
محمد وعلى آله وصحبه وسلم والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق