شهادات
بعض المنصفين من غير المسلمين على الإسلام العظيم
أنقل لكم عشر نقول من كلام علماء وفلاسفة ومستشرقين
شهادتهم على دين الإسلام العظيم وكل الكلام موثق مع ذكر المصدر
الشاهد الأول :
تقول البريطانية الباحثة في الأديان (كارين أرمسترونج)
في كتابها (سيرة النبي محمد ص
393
(( إننا في الغرب
بحاجة إلى أن نخلِّص أنفسنا من بعض أحقادنا القديمة، ولعل شخصاً مثل محمد يكون
مناسباً للبدء، فقد كان رجلاً متدفق المشاعر.. وقد أسس ديناً وموروثاً حضارياً لم
يكن السيف دعامته، برغم الأسطورة الغربية، وديناً اسمه الإسلام؛ ذلك اللفظ ذو
الدلالة على السلام والوفاق))
الشاهد الثانى :
ويقول المستشرق الفرنسي
(لوازون)
في كتابه (الشرق ص 16) :
" مهما تحدثنا عن
محمد فليس بالكثير في حقه، لأنه جاء إلى العالم بدين جمع فيه كل ما يصلح للحياة
الشاهد الثالث :
- ويقول المستشرق الألماني (كارل هينرش بكر)
في كتابه (الشرقيون ص160):
«لقد أخطأ من قال إن نبي العرب دجال أو ساحر، لأنه لم يفهم دينه
السامي، إن محمداً جدير بالتقدير، ودينه حريٌّ بالاتباع، وليس لنا أن نحكم قبل أن
نعلم، وإن محمداً خير رجل جاء إلى العالم بدين الهدى والكمال»
الشاهد
الرابع :
: يقول المستشرق
(آرثر جيلمان)
في كتابه
(الشرق ص1):
«لقد اتفق المؤرخون على أن محمداً كان ممتازاً بين
قومه بأخلاق جميلة؛ من صدق الحديث، والأمانة، والكرم، وحسن الشمائل، والتواضع..
وكان لا يشرب الأشربة المسكرة، ولا يحضر للأوثان عيداً ولا احتفالاً»
الشاهد
الخامس :
ويقول المستشرق
الإسباني (جان ليك)
في كتابه (العرب ص 43) :
" لا يمكن أن توصف حياة محمد بأحسن مما وصفها الله
بقوله: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ} كان محمد رحمة
حقيقية، وإني أصلي عليه بلهفة وشوق "
الشاهد السادس :
وتقول المستشرقة الإيطالية (لورافيشيا فاغليري)
في كتابها (دفاع عن الإسلام ص 99
" وحاول أقوى أعداء الإسلام، وقد أعماهم الحقد، أن يرموا نبي
الله ببعض التهم المفتراة، لقد نسوا أن محمداً كان قبل أن يستهل رسالته؛ موضع
الإجلال العظيم من مواطنيه بسبب أمانته وطهارة حياته
لقد أصر أعداء
الإسلام على تصوير محمد شخصاً شهوانياً ورجلاً مستهتراً، محاولين أن يجدوا في
زواجه المتعدد شخصية ضعيفة غير متناغمة مع رسالته. إنهم يرفضون أن يأخذوا بعين
الاعتبار هذه الحقيقة؛ وهي أنه طوال سني الشباب التي تكون فيها الغريزة الجنسية
أقوى ما تكون.. لم يتزوج إلا من امرأة واحدة ليس غير.. وأنه ظل طوال 25 سنة زوجها
المحب المخلص، ولم يتزوج مرة ثانية إلا بعد أن توفيت خديجة، وإلا بعد أن بلغ
الخمسين من عمره، لقد كان لكل زيجة من زيجاته سبب اجتماعي أو سياسي.. وباستثناء
عائشة تزوج محمد من نسوة لم يكنَّ لا عذارى ولا شابات ولا جميلات، فهل كان ذلك
شهوانية
الشاهد السابع :
ويقول المؤرخ الشهير (وِل ديورانت) في كتابه (قصة الحضارة 7/45) واصفا
ًحياة هذا النبي الزاهد : والذي حاول الحاقدون تشويهها بالأكاذيب :
" كانت حياة النبي غاية في البساطة، فقد كانت المساكن التي أقام
بها واحداً بعد واحد؛ كلها من الطوب اللبِن، لا يزيد اتساعها على 12 : 14 قدماً،
ولا يزيد ارتفاعها على 8 أقدام، سقفها من جريد النخل، وأبوابها ستائر من شعر المعز
أو وبر الإبل، أما الفراش فلم يكن أكثر من حشية تفرش على الأرض ووسادة. وكثيراً ما
كان يشاهَد وهو يخصف نعليه، ويرقع ثوبه، وينفخ النار، ويكنس أرض الدار، ويحلب عنزة
البيت في فِنائه، ويبتاع الطعام من السوق.. ولم يتعاط الخمر.. وكان لطيفاً مع
العظماء، بشوشاً في أوجه الضعفاء، عظيماً مهيباً أمام المتعاظمين المتكبرين.. وكان
يرفض أن يوجَّه إليه شيء من التعظيم الخاص، يَقبل دعوة العبد الرقيق إلى الطعام،
ولا يطلب إلى عبد أن يقوم له بعمل يجد لديه من الوقت والقوة ما يمكنانه من القيام
به بنفسه.. أما ما كان ينفقه على نفسه فكان أقلَّ
الشاهد
الثامن :
تقول المستشرقة والأستاذة الجامعية (د. لورافيشيا فاغليري) في كتابها
(دفاع عن الإسلام ص 43
" دعا الرسول العربي عبدة الأوثان وأتباع النصرانيةٍ واليهوديةٍ
المحرَّفتين، إلى أصفى عقيدة توحيدية !.. إذ كان واثقاً من أن كل عاقل لا بد أن
يؤمن آخر الأمر بالإله الواحد، الواجب الوجود " !!..
وتقول أيضا ًص 54 :
" هناك من يقول : إن الإسلام لم يقدم أيما عنصر جديد لتصوير
العلاقة بين الإنسان والله. ولكن أية قيمة لمثل هذا النقد إذا عرفنا أن محمداً
نفسه لم يزعم أنه جاء بأفكار جديدة، ولكنه أعلن في جلاء أن الله أرسله ليعيد ملَّة
إبراهيم – التي حُرِّفت من بعده – إلى أصلها، وليؤكد ما كان الله قد أوحى به إلى
انبيائه السابقين مثل موسى ويسوع المسيح؟ لقد كان هو آخر الأنبياء حملة التشريع؛
ليس غير " !!..
وتقول أيضا ًص 45 :
" وبفضل الإسلام هُزمتْ الوثنية في مختلف أشكالها.. لقد أدرك
الإنسان آخر الأمر مكانته الرفيعة.. لقد هوى الكهان وحفظة الألغاز المقدسة الزائفون،
وسماسرة الخلاص، وجميع أولئك الذين تظاهروا بأنهم وسطاء بين الله والإنسان، والذين
اعتقدوا بالتالي أن سلطتهم فوق إرادات الآخرين. نقول لقد هوى هؤلاء كلهم عن
عروشهم. إن الإنسان أمسى عبداً لله وحده.. وأعلن الإسلام المساواة بين البشر "
!!!..
ثم تقول أيضا ًص 56 :
" إن أول واجبات الإنسان أن يتدبر ظواهر الطبيعة، وأن يتأمل فيها
لكي ينتهي إلى الإيقان بوجود الله. وانطلاقاً من هذا المبدأ الرئيس ينشأ الإيمان
بالأنبياء وبالكتب المنزلة، وللإسلام في كتابه المنزل شيء أعجوبي؛ إن معجزة
الإسلام العظمى هي القرآن.. وقد أثبت أنه ممتنع على التقليد والمحاكاة حتى في
مادته.. ولا يزال لدينا برهان آخر على مصدر القرآن الإلهي، في الحقيقة التالية:
وهي أن نصه ظل صافياً غير محرف طوال القرون التي تراخت ما بين تنـزيله ويوم الناس
هذا " !!..
ثم تقول أيضا ًص 67 :
" ليس من شروط صلاة المسلم أن تؤدى في معبد، لأن أيما مكان في
الأرض، شرط أن يكون نظيفاً، هو قريب إلى الله، وبالتالي ملائم للصلاة، وليس المسلم
في حاجة لا إلى الكهان، ولا إلى القرابين، ولا إلى الطقوس لكي يسمو بقلبه إلى
خالقه. والشرط الوحيد الذي ينبغي توفره في الصلاة لكي تكون مقبولة هو طهارة الجسد
والنفس والثياب والمكان
الشاهد التاسع :
ويقول الكاتب الفرنسي (موريس بوكاي) في كتابه (التوراة والإنجيل
والقرآن والعلم ص 7) :
" أما الوحي القرآني الذي نزل عقب ستة قرون من المسيح، فقد احتفظ
بالعديد من تعاليم التوراة والإنجيل اللذين أكثر من ذكرهما، بل وفرض على كل مسلم
الإيمان بالكتب السابقة (سورة 4 آية 136)كما أبرز المكانة المهمة التي شغلها
في تاريخ الوحي رسل الله – كنوح وإبراهيم وموسى؛ وعيسى الذي كان له من بينهم مقام
مرموق؛ وقد أظهر القرآن ولادته – كما في الإنجيل – كحدث معجز، كما كرم والدته
مريم تكريماً خاصاً وأطلق اسمها على السورة رقم 19. ولا مفر من الاعتراف بأن هذه
التعاليم الإسلامية مجهولة على العموم في بلادنا الغربية، وقد يعجب البعض من هذا !
ولكن سرعان ما يزول ذلك إذا ذكرنا الطريقة التي لُقن بها العديد من الأجيال –
الغربية – قضايا الإنسانية الدينية، والجهالة التي تُركوا فيها تجاه كل ما يخص
الإسلام
ويقول الكاتب الفرنسي (موريس بوكاي) في كتابه (التوراة والإنجيل
والقرآن والعلم ص 106) :
لا بد قبل عقد
المواجهة بين الوحي الإسلامي والعلم؛ من إعطاء صورة عن دين ساءت معرفته في بلادنا.
إن الأحكام الضالة كل الضلال، التي صدرت في الغرب بحق الإسلام؛ كانت وليدة الجهل
أحياناً، أو نتيجة التهجم التلقائي. وأفظع هذه الضلالات انتشاراً هي المتعلقة
بالوقائع؛ فإذا كان بالإمكان عذر الأخطاء الناتجة عن سوء التقدير؛ فلا سبيل إلى
هذا مع ما يتناقض مع الحقيقة.. وإنه لمما يخيف؛ أن نقرأ في المؤلفات الرصينة؛
الصادرة عن كتّاب من الدرجة الأولى في الاختصاص؛ مناقضات للحقيقة في غاية
الجلاء!.. فإصدار مخالفات للحقيقة من هذا النوع يسهم في إعطاء صورة باطلة عن
القرآن والإسلام " !!.. ويقول قبل
ذلك ص 14 : " ونحن نعلم أن
الإسلام ينظر إلى العلم والدين كتوءمين، وأن تهذيب العلم كان جزءاً من التوجيهات
الدينية منذ البداية، وأن تطبيق هذه القاعدة أدى إلى التقدم العلمي العجيب في عصر
الحضارة الإسلامية العظمى، التي استفاد منها الغرب قبل نهضته
ويقول الكاتب الفرنسي الشهير (موريس بوكاي) في كتابه (التوراة والإنجيل
والقرآن والعلم ص 110 : 112) : " وينبغي أن نذكر أنه ما
بين القرن الثامن والثاني عشر الميلادي، فترة عظمة الإسلام، حيث كانت التغيرات
العلمية مرفوضة في بلادنا النصرانية؛ كانت كميات معتبرة من الأبحاث والاكتشافات قد
تحققت في الجامعات الإسلامية. هناك وفي ذلك العصر؛ كنا نرى الوسائل الفائقة في
التثقيف، فكانت مكتبة الخليفة في قرطبة تحتوي على 400.000 كتاب، وكان ابن رشد
يعلِّم فيها، وينقل فيها العلم اليوناني والهندي والفارسي، ولهذا كان الناس يذهبون
إليها من مختلف البلدان الأوربية للدراسة؛ كما يذهبون في أيامنا هذه لإتمام بعض
الدراسات في الولايات المتحدة.. "
الشاهد العاشر :
ويقول (غوستاف لوبون) في مقدمته لكتابه (حضارة العرب ص 26
كان الإسلام منذ القديم
موضوع (الذم) في بلادنا. إن كل غربي حصَّل بعض المعارف المعمقة عن
الإسلام؛ يدرك إلى أي مدى قد شوه تاريخه وعقيدته وأهدافه
" وكلما أمعنا في دراسة حضارة العرب وكتبهم العلمية واختراعاتهم
وفنونهم ظهرت لنا حقائق جديدة وآفاق واسعة
ثم يقول ص 126 :
" والإسلام من أكثر الديانات ملاءمة لاكتشافات العلم
"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق