ثلاثة وثلاثون خطأ
فى تربية
الأطفال!
كريم إمام
السلفى
يحاول جميع الأباء
تربية أبنائهم تربيه
حسنة,
ليصبحوا بأفضل
صورة اجتماعيا وأخلاقيا,
و لكن
مسيرتهم في
التربية قد
يتخللها بعض
الأخطاء,
التي قد
تؤثر على
شخصية الأبناء
في المستقبل
و
تعرقل النمو
النفسي والاجتماعي
للطفل وتسبب
مشكلات نفسية
وسلوكية متعددة
في حياته وتدمر
الأهداف التربوية
التي ينشدونها
وإن أثر هذه الأخطاء عليه قد تكون أكبر
من أسلحة
الدمار الشامل
فتدمر حياته
ونفسيته !
,وهنا نذكر بعض الأخطاء لكى نتجنبها :
(1)
الجراءة على إنجاب الأطفال ثم الإدعاء إننا سنربيهم قبل أن
نسمع محاضرات أو نقرأ كتب عن تربية الأطفال
(2)
تطبق على طفلك نفس الأخطاء التي كان أبائك يمارسوها عليك
منذ كنت صغير
(3)
السلوك والمعاملة الحسنة التي كان أهلك يعاملوك بها تتجاهلها
ولا تطبقها مع أطفالك
(4)
أن يكون عندك أسلوب واحد للتربية تطبقه على كل الأطفال
(5)
الإفراط في الثناء الزائد على الطفل وكذلك عدم الثناء عليه بالكلية
كلاهما خطأ
(6)
طلب من الطفل أن يحكى لك كل شيء وبالتفصيل دائماً
(7)
أن تعتقد أن لا طريق للعقاب إلا بالضرب وفقط!
(8)
التربية العشوائية بلا تخطيط بلا قوانين بلا مراجعات بلا
متغيرات
(9)
الشتم بوصف الطفل بأوصاف الحيوانات؛ مثل: حمار، كلب، ثور، تيس، يا حيوان أو تشتم اليوم الذي ولد فيه.
(10) الإهانة من خلال الانتقاص منه بأوصاف سلبية؛ مثل: أنت شقي، كذاب، قبيح، سمين، أعرج، حرامي والإهانة والوصف السئ مثل الجمرة
تحرق القلب والعقل الباطنى عند الطفل يثبت هذا عنده للأسف
(11) .المقارنة غير العادلة بين الأبناء أو
بينه وبين أحد أقاربه وهذه تدمر شخصية الطفل؛ لأن كل طفل لديه قدرات ومواهب مختلفة عن الآخر،و المقارنة تشوّه صورة الابن تجاه نفسه ، إضافة إلى كونها تزرع في نفس الطفل بذور الكره والبغض إزاء من يقارن بهم .. وتمحو معالم التشجيع في حياة الابن. والمقارنة تشعره بالنقص، وتقتل عنده الثقة بالنفس،
(12) الحب المشروط، كأن تشترط حبك له بفعل معين؛ مثل: أنا ما أحبك لأنك فعلت كذا، أحبك لو أكلت كذا، أو لو نجحت وذاكرت ، فالحب المشروط يشعر الطفل بأنه غير محبوب ومرغوب فيه، وإذا كبر يشعر بعدم الانتماء للأسرة؛ لأنه كان مكروهًا فيها عندما كان صغيرًا؛ ولهذا الأطفال يحبون الجد والجدة كثيرًا؛ لأن حبهم غير مشروط.
(13) معلومة خاطئة؛ مثل: الرجل لا يبكي - اخرس انت مازلت صغير لا تفهم - هذا الولد جنني أنا ما أقدر عليه - الله يعاقبك ويحرقك بالنار وغير ذلك
(14) الإحباط؛ مثل: أنت ما تفهم، - اسكت يا شيطان، - ما منك فايدة - مفيش أمل فيك - يافاشل – أو يلقبونه بلقب سئ ملازم له
(15) التهديد الخاطئ : أكسر راسك،- أشرب دمك،- أذبحك – أحرقك بالنار
(16) المنع غير المقنع؛ مثل نكرر من قول: لا، لا، لا. ودائمًا نرفض طلباته من غير بيان للسبب.
(17) الدعاء عليه ولعنه
(18) الفضيحة؛ وذلك بكشف أسراره وخصوصياته.
(19) قتل روح الفضول في وجدان الطفل.. ووأد رغبته في التعلم وحرمانه من إشباع غريزة حب الاطلاع لديه، والرغبة في اكتشاف الجديد .. بنهره وزجره و توبيخه عند طرح الأسئلة والرغبة في المعرفة ..أو السخرية منه والاستهزاء به ومعايرته بسماته السلبية وجوانب النقص في مظهره وقدراته
(20) تجاهل السلوك الجيد للطفل، فمن المؤسف أن بعض الآباء والأمهات يتفننون في محو السلوكيات الإيجابية لدى الطفل عبر تجاهل سلوكياته الحميدة أو زجرهم ونهرهم لدى القيام بالسلوك الحسن..
مثال : ابنة ترغب أن تسعد والدتها فتقوم بترتيب غرفتها..وهي تتوقع أن تجد التعزيز والثناء .. لكنها تحظى بالنهر والعقاب من والدتها كأن تقول لها : " ألم أقل لك نظفي الصحون بدلا من ترتيب غرفتك؟".
(21) عدم إيقاف السلوك الخاطئ الصادر من الطفل، الأمر الذي يؤدي إلى تمادي الطفل واستمراره في ممارسة السلوك الخاطئ. مثال: طفل يضرب شقيقة كفا على وجهه على مرأى من والديه في غرفة الجلوس ..فتلتفت الأم بلا مبالاة دون أن يكون لها ردة فعل تتعلق بإيقاف السلوك الخاطئ.
إن عدم الحرص على إيقاف السلوك غير المرغوب فيه في الموقف ذاته يسهم في تشجيع التصرف الخاطئ وتعزيزه وتثبيته في سلوك الطفل .
إن عدم الحرص على إيقاف السلوك غير المرغوب فيه في الموقف ذاته يسهم في تشجيع التصرف الخاطئ وتعزيزه وتثبيته في سلوك الطفل .
(22) .أن يتخذ العقاب تعذيب وليس تهذيب فيعاقب الطفل بقوة على هفوات صغيرة أو أن يتخذ المربي الضرب وسيلة للتشهير به مثل ضربه أمام أقرانه لفضحه أو معاقبته بأمور خارجة عن قدراته..أو أن يكون في العقاب ظلم للطفل أو الإفراط في استخدام أنواع معينة من العقاب البدني أو النفسي.. فمن الضروري مراعاة ضوابط العقاب كما جاءت في الشريعة الإسلامية وعدم قيام الأب بعقاب الابن حال الانفعال والغضب
(23) غياب المصداقية لدى المربي.. وظهور الازدواجية في شخصيته.. كأن يأمر الوالد ابنه بالصدق لكنه لا يتمثّل هذا السلوك الإيجابي في حياته اليومية.. وقد يقوم الأب على سبيل المثال بتحذير ابنه من مخاطر التدخين في الوقت الذي يرى الابن أباه يمارس هذا السلوك ذاته ., وقد تأمر الأم بنتها من عدم مشاهدة
الأفلام أو المسلسلات ثم هي تشاهدها .فلا بد إذاً من توافر المصداقية في حياة الطفل.
(24) عدم تحبيبه في الدين وتفهيمه إياه بأسلوب مبسط وسهل
(25) عدم الاتفاق على نهجٍ تربوي موحد بين الوالدين نتيجة التضاد في المفاهيم بين الزوجين يؤثر على نفسية الطفل بشكلٍ كبير لأنه لايعرف من فيهما على صواب الأم أم الأب .
(26) كثرة الخلافات الزوجية ,وإهانة أحد الزوجين للآخر أمام الأطفال
(27) تلبية كل طلبات الطفل وإغداقه بالهدايا دائماً بسبب أو بدون سبب هذا يضره أكثر مما ينفعه، فالطفل الذى اعتاد الحصول على كل شىء بدون تقديم المقابل يصل لمرحلة من الزهد ويفقد الإحساس بالإعجاب، كما ينمو لديه طباع مثل الطمع والأنانية وينشأ إنسان غير قادر على العطاء وراغب دائما فى الحصول على الأشياء دون مقابل وعديم المسؤلية
(28) الترهيب والتخويف المبالغ فيه وغالبا ما يلجأ إليه الأبوان تحت وطأة الاحتياج فى موقف معين بغرض إبعاد الطفل عن فعل ما، ويكون غالبا باستخدام كائنات خرافية أو حتى أشخاص بعينهم يتعامل معهم الطفل فى محيط الأسرة، مثل الأب أو العم أو أى فرد آخر، وهذه الطريقة وعلى حد قول علماء التربية : تأتى بنتائج سلبية للغاية على الطفل، وأول نتيجة على المدى القريب هى إصابته بالكوابيس الليلية وأحيانا التبول اللاإرادى. كما أنها تعمل على توتر العلاقة بين الطفل وأبويه لأن العلاقة المبنية على الخوف هى علاقة غير صحية، ويجب أن تكون علاقة الطفل بأبويه مبنية على الحب والاحترام وليس الترهيب والتهديد، وهو ما ينتج عنه حالة من فقدان الثقة والمصداقية فى الأبوين عندما يتقدم الطفل فى السن نوعا ما، ويبدأ فى إدراك الحقائق وأن كل ما كان يستخدمه أبواه من أساليب لترهيبه ما هى إلا أشياء وهمية لا وجود لها
(29) تحميل الطفل الذنب عن كل شييء وعن أتفه الأخطاء ولومه عليها، يولد عند الطفل عقدة الشعور بالذنب دائما، وهو أمر سلبي جدا على نفسته .
(30) احتقار الأولاد وإسكاتهم إذا تكلموا والسخرية بهم وبحديثهم مما يجعل الولد عديم الثقة بنفسه قليل الجرأة في الكلام والتعبير عن رأيه كثير الخجل أمام الناس وفي المواقف الحرجة.
(31) فعل المنكرات أمام الأولاد كالغيبه والنميمة أو سماع الأغاني أو مشاهدة الأفلام مما يجعل من الوالدين والمربين قدوة سيئة
(32) عدم الدعاء الكثير لهم بالصلاح
والتفوق
(33) الاهتمام بالجانب الدينى وأهمال
الجانب الدنيوى أو العكس
نسأل الله العظيم
أن يصلح
حال أبنائنا
وأن يمن
علينا بتربيتهم
تربية صالحة
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق