المداخلة (غُلاة التبديع )
التعريف :
تيار ينسب نفسه زوراً وبهتاناً للسلفية وهم أبعد
الناس عنها فهم جماعات وأحزاب من أكبر
خصائصها الغُلو فى التبديع !
وصف مجمل لهم :
من نظر في أصولهم التي ابتدعوها أدرك يقينا أن هؤلاء
هم (معطلة) الشرع والحكم ، وكل من خالفهم فهو عندهم مبتدع يحمل فكر الخوارج
،
ولقبوه بكل وصف قبيح لمجرد
مطالبته الأمة بالعودة إلى حكم الله ورسوله ، ، وقدموا
حربه على حرب أعداء الله فكانوا بذلك من دعاة التعطيل
وقام مذهبهم
على التعطيل : تعطيل الجهاد ، وتعطيل الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر إلا بإذن الإمام - حسب زعمهم - وتعطيل الدعوة إلى الله ،
وتعطيل النظر في حال الأمة ، وإشغالها بحرب الصالحين ، وتتبع عوراتهم وزلاتهم ، وتنفير
الناس عنهم
فهم بإختصار : خوارج مع الدعاة مرجئة مع الحكام ، رافضة مع الجماعات ، قدرية مع اليهود
والنصارى والكفار إمامية مع الحكام أيضاً.
بدايه ظهورهم:
ظهر الفكر تقريبا سنه 1992 فى المملكة السعوديه حين أعترض بعض علمائنا
السلفين ( أمثال العلامة سفر الحوالى ) من دخول القوات الامريكيه لضرب صدام حسين
حين احتل الكويت ثم شجعتهم أجهزة الأمن لضرب التيار الإسلامى ( الإصلاحى )
مؤسس
هذا الفكر:
مُنشئها الأوّلُ محمّد أمان الجامي ، وهو من
بلادِ الحبشةِ أصلاً ، وكانَ مدرّساً في الجامعةِ الإسلاميّةِ ، في قسم ِ العقيدةِ
، وشاركهُ لاحقاً في التنظير ِ لفكر ِ هذه الطائفةِ ربيع بن هادي المدخلي ، وهو
مدرّسٌ في الجامعةِ في كليّةِ الحديثِ ، وأصلهُ من منطقةِ جازانَ
أشهر
شيوخهم:
كان من أشدَّ
شيوخهم وأنشطهم
فالحٌ الحربيُّ ، و محمّد بن هادي المدخلي ، وفريدٌ
المالكيِّ ، وتراحيبٌ الدوسريًّ ، وعبداللطيف با شميل ٍ ، وعبدالعزيز العسكر ،
أمّا فالحٌ الحربيُّ فهو سابقاً من أتباع ِ جُهيمانَ ، وسُجنَ فترة ً بسببِ
علاقتهِ بتلكَ الأحداثِ ، وبعد خروجهُ من السجن ِ ، تحوّلَ وانتحلَ طريقة َ موارق
ِ الجاميّةِ ، وأصبحَ من أوقحهم وأجرئهم ، وأمّا فريدٌ المالكي فقد انتكسَ فيما
بعدُ ، وأصبحَ من أهل ِ الخرابِ ، وهو حقيقة ٌ لم يكنْ مستقيماً من قبلُ ، ولكنّهُ
كانَ يُظهرُ ذلكَ ، وأمّا باشميل فوالدهُ شيخٌ معروفٌ ، ومؤرخٌ فاضلٌ ، إلا أنَّ
ولدهُ مالَ عن الحقِّ ، وأصبحَ جامياً ، بل من أخبثهم أيضاً ، ولهُ عملٌ رسميٌّ في
المباحثِ ، وباسمهِ كانتْ تسجلُ التسجيلاتُ في مدينةِ جدّة َ ، وعن طريقهَ سلكَ
الأميرُ ممدوحٌ وولدهُ نايفٌ ، طريقَ الجاميّةِ ، أمّا عبدالعزيز العسكرُ فقد
فضحهُ اللهِ بفضيحةٍ شنيعةٍ ، فُصلَ على سببها من التدريس ِ ، وأمّا تراحيبٌ فهو
مؤلّفُ كتابِ القطبيّةِ ، وأمّا صالحٌ السحيميُّ فإنّهُ من غلاة ُ الجاميّةِ ،
وأكثرهم شراسة ً وتطرّفاً ، وفي محاضرةٍ لهُ ألقاها بجامع ِ القبلتين ِ ، جعلَ
الشيخين ِ سفراً وسلمانَ قرناءَ للجعدِ بن ِ درهمَ وللجهم ِ بن ِ صفوانَ ولواصل ٍ
بن ِ عطاءٍ في الابتداع ِ !!.
ثم توسع الفكر وانتقل العدوى لمعظم البلاد
الإسلامية وهنا فى مصر سعيد رسلان والقوصى وطلعت زهران والرضوانى وكمال السيوطى
والبيلى وعبد الوهاب البنا وغيرهم
أشهر
أسمائهم :
و الجامية والمداخله والرسلانية والحداديه
والقوصيه وأصحاب الجرح والتجريح وغُلاة التبديع والسبابه
قائمة
المشائخ الذين أسقطتوهم :
الشيخُ بنُ جبرين ٍ ، و بكرٌ أبو زيدٍ
، و عبداللهِ الغُنيمانُ ، و عبدالمحسن العبّادِ ، و عبدالرحمن البرّاكِ ، و
َ جعفر شيخ إدريسَ .
ومحمد حسان والحوينى ويعقوب و محمد المنجّد
، و إبراهيم الدويّش ، وعلي عبدالخالق القرنيَّ ، وعبدالله السعد ، وسعد الحميّد ،
وعبدالرحمن المحمود ، ومحمّد العريفي ، وبشر البشر ، وسليمان العلوان وصالح
أل الشيخ والراجحى ، وغيرهم .
ولو حلفتُ باللهِ على أنّهم أسقطوا كلِّ من
خالفهم ، لما كنتُ حاثناً ، فجميعُ الدعاةِ والمشايخ ِ والعلماءِ ، ممّن لم يدِنْ
بدعوتهم ، أو يسلكْ طريقهم ، فإنّهُ من المبتدعةِ ، ويجبُ هجرهُ وإسقاطهُ .
وإنّي أسأل هنا سؤالاً : هل يوجدُ على مرِّ تأريخ ِ الحركاتِ
الإسلاميّةِ ، أو سنواتِ المدِّ الإسلاميِّ ، أن قامتْ مجموعة ٌ بتسفيهِ جميع ِ
أهل ِ العلم ِ ، والتنفير ِ منهم ، وتحريم ِ الجلوس ِ إليهم ، مثلَ ما فعلَ هؤلاءِ
الجهلة ُ ! ،
وإذا كانَ جميعُ الدعاةِ والهُداةِ والمُصلحينَ مُبتدعة ٌ ، فمن يبقى إذاً يقودُ
الأمّة َ !!.
أصولهم
العقدية :-
1- مذهبهم فى الايمان هو مذهب المرجئة فهم يحصرون
الكفر الأكبر فى الكفر الإعتقادى فقط ويدعون إن الكفر العملى كله أصغر
ويدعون العمل شرط كمال وغير ذلك من معتقدات انظر فتاوى اللجنة الدائمة فى
الرد على علمائهم !!!
( فتوى رقم (21436 ) بتاريخ 8 / 4 / 1421هـ)
2- يكفرون الشيعة الامامية جميعا عينا مخالفين منهج
أهل السنة فى ذلك !!!! انظر كلام شيخ الاسلام ( مجموع الفتاوى 28/500 )
3- يدعون إن الأخوان المسلمين وغيرهم من مخالفى فكرهم
أخطر على الإسلام من اليهود والنصارى وكل الفرق الضالة !
4- التهوين من الحكم بغير ما أنزل الله بدعوى أن العناية
بتحقيق التوحيد في هذه المسألة فيه مشابهة للشيعة-الرافضة – ويقولون إن أول من ابدع هذا
الإهتمال سيد قطب وجعل الحاكمية كأصل الإمامه عند الشيعة ومنهم من يقول أنها مسأله
سياسيه وليس فى العقيدة ويدعون إن التشريع بقوانيين تخالف شرع الله وإلزام
الناس بها كفر أصغر ولا يكفر صاحبه وإن اقمنا عليه الحجة ما لم يستحل هذا !!
5- عقيدتهم فى سب الله والاستهزاء بدينه هى عقيدة
الجهمية ) غُلاة المرجئة ) يعذرونه بالجهل ولا يكفرونه إلا لو إستحل !
6- يحرمون الجمعيات الخيريه والعمل الجماعى الدعوى بحجة
انها أحزاب ويشنعون على المخالف
7- يصفون من يجوز نصيحه الحاكم فى العلن
أو الانكار عليه بأنه خارجى !
8- يقولون بجواز التبليغ للأمن عن الإسلامين الذين انشغلوا
بالسياسه كالاخوان وغيرهم وبعضهم قال واجب واصدروا الكتب والفتاوى فى ذلك !
9- يدعون إن إى مظاهرات هى خروج على الحاكم وإن كانت بضوابط
واهداف وإن أقرها الحاكم نفسه !
10-يعتقدون إن الجماعات الإسلامية من أهل السنة( أخوان تبليغ وغيرهم ) إمتداد للفرق الضالة ويتركون أهل اليهود والنصارى
وجميع الفرق الضاله ولايتعرضون لهم ولو بالنصيحه !
11-يعتقدون إن فقه الواقع مضيعه للوقت وليس فيه فائدة ومن
اختصاص ولى الأمر فقط !
12- يعتقدون إن لا جهاد إلا بإذن الخليفه
والمسلمون الأن جميعاً مستضعفين وهذا تعطيل ويعتقدون إن من يجاهد بغير أذنه فليس
شهيد بل إنتحار لانه عمل باطل !
13- يعتقدون إن أساليب ووسائل الدعوة كلها
توقيفية !
14-يعتقدون إن هدم الجماعات الإسلامية والعلماء أفضل
من الجهاد فى سبيل الله ومن أفضل القربات
15- يعتقدون إن قواعد الجرح والتعديل فى علماء
الحديث قديماً واجبه فى علماء المسلمين اليوم إذا اجتهدوا واخطأوا فى مسأله
أو اثنين !
أصولهم
المنهجية:-
1- فهم الكتاب والسنة بفهمهم هم أو فهم شيوخهم حتى لو عارض
ذلك فهم السلف الصالح رضى الله عنهم
2- تعظيم الاشخاص والغلو فيهم فلا يقبلون إلا ما قال
أشياخهم فقط ومن خالف فضال مبتدع مجرح لايقبل منه ولو كان كلامه حق
3- قصور فى فهم البدعة وأحكام أهلها فهم يبدعون المعين بلا
ضوابط (انظر الحكم على المبتدع لابن تيمية )
4- عدم معرفة الخلاف ولا آدابه ولو عرفوا لسكتوا ولقل
الخلاف (انظر خلاف العلماء للعثيمين)
5- ليس لهم قواعد ثابته أو منهج متزن فكلامهم متناقض ومتغير
دائماً
6- الجهل بالهجر الشرعى وأحكامه الشرعية فهذا سلاحهم الأكبر
يستخدمونه بلا ضوابط
(انظر الاداب الشرعية لابن مفلح )
7- تقسيم الناس بالظن وبسوء الظن
(انظر تقسيم الناس للعلامة بكر أبى زيد )
8- يعتقدون قبل أن يستدلوا فضلوا و أضلوا والاصل الاستدلال
قبل الاعتقاد
9- الاخذ بلازم القول حتى طعنوا فى دين بعض الدعاة والعلماء
واتهموهم فى نواياهم
10- مشابهة
جماعة التوقف و التبين التكفيرية فى تبديع الناس !!!
11- مشابهتم
للمعتزلة فى اعتزالهم المسلمين وعلمائهم !!!
12- مخالفة
الاجماع فى العديد من المسائل العلمية والعملية .
13-بتر أقوال أهل العلم الكبار ليفهم منه غير ما قصد (تحريف
لفظى )
13- التحريف
المعنوى لنصوص أهل العلم فيفسرون الاقوال على حسب معتقدهم .
14- دعوى
رجوع بعض العلماء عن بعض الفتاوى التى لا تناسب هواهم ولا افكارهم كذبا على أهل
العلم وتمويها على العامة من الناس
15- الارهاب
الفكرى (ارتفاع الصوت – الاتهام بالباطل- تضخيم الحقير وتحقير الكبير- حركات اليد – الثرثرة – الطعن فى المخالف)
16- التدليس
على القراء والمستمعين بعبارات موهمة
17- التلبيس
على العامة باسم الدفاع عن السنة وهم أكثر الناس مخالفة للسنة
18- استخدام
بعض التعبيرات التى تخوف الناس فى ردودهم على العلماء الافاضل مثل (الفضائح- الفجائع –الطامة-شطط )
19- نسيان
حسنات الاخيار وتتبع سيئاتهم ويتدينون بغيبتهم
20- مدلسون
عن سلفنا الصالح ومبتورون لمشايخنا المعاصرون
21- يسرقون
الابحاث وينسبونها لانفسهم ومن أشهر ما يسرق سليم الهلالى وسعيد رسلان
وابنه ومشهور حسن وغيرهم كثير
22- حمل
كلام المخالف على أسوء الإحتمالات
23- من يبدع
المبتدع ( فى نظرهم هم ) فهو مبتدع مثله
24- لا
يحملون المطلق على المقيد أو المجمل على المفسر أو المتشابه على المحكم فى
كلام العلماء
25- يحملون
شعار من ليس معنا فهو علينا وعدونا
ماذا
قدموا للأمه :
لا شئ يفيد سوى :
1- هدم الجماعات الإسلامية
2- هدم العلماء
3- تفرق الأمه أكثر
4- تشجيع الشباب المتحمس على اغتياب العلماء والسب واللعن
5- تبرير أفعال الحكام الظلمة
6- إحباط من ينادى بالتغير
7- نشر الإرجاء فى صور جديدة
8- تشتيت وإفتتان العوام
9- إساءتهم للمنهج السلفى بصفه خاصه
10-إسائتهم للدين عموما
هذا ما تيسر جمعه وقد استفدت
كثير من مقال اخى مجدى حسين حفظه
الله وأما الكلام بالتفصيل والرد عليهم سيأتى تباعاً إن شاء الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق