الخوارج قديماً وحديثاً
مقدمة :
الحديث عن فرقة الخوارج هذه الأيّام
هو حديث عن ماضٍ مؤلم، أضاعت فيه هذه الفرقة الطاغية من دماء الأبرياء وحياة الأتقياء
وأموال المسلمين ما لا يُحصيه إلاّ الله سبحانه وتعالى، وصرفت الخلافة عن قتال أعداء
الله والمسلمين إلى دفع شرورهم والتصدّي لهم وحالت دون الدعوة إلى الله سبحانه .
وهكذا حال أصحاب البدع والضلالات قديماً وحديثاً يستنفذون طاقات الأمّة، ويضيّعون
جهودها بإخماد نار فتنتهم عمليّاً بتجييش الجيوش وعلميّاً بردود العلماء عليهم وبيان
ضلالاتهم.
وأمّا حديثاً ففي هدر طاقات الشباب المسلم وتمزيق شملهم وهم أحوج ما يكونون
للاجتماع والتصدّي لأعداء الله سبحانه وتعالى من المنصّرين والمنافقين وأصحاب الضلالات
من الفرق المارقة عن الدين من بهائيين وقاديانيين وقوميين وقبوريين وغيرهم كثير .
ولهذا وذاك كان حقّاً على العلماء وتلاميذهم بذل الجهد الجهيد في بيان مروق
هؤلاء وأولئك تطبيقاً لقوله تعالى { وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا العلم لتبيننّه
للناس ولا تكتمونه}
ونحن هنا نتكلم عن بعض فرق الخوارج القديمة الحديثة فى آن واحد
والسبب فى ذلك أن أغلب الناس لا تعلم عنهم شيئاً خصوصاً أنهم يستخدمون
التقية ولذلك تجد كثير من الناس أخذت فكرتين مغلوطتين عن الخوارج
أولها
: أن الخوارج هم
من خرجوا على الأمام العادل وهم من يكفرون بالذنوب وفقط
وهذا خطأ منتشر والصحيح هو ما سنثبته هنا
وثانيهما : أن الخوارج فرقه قديمة وانتهت لايكاد يتبع أفكارها أحدا اليوم
!
وهذا أيضاً خطأ فالخوارج ليسوا فرقة ظهرت قديما وانتهت بل هم كما قال النبي
صلى الله عليه وسلم :" لا يزال يخرجون حتى يخرج آخرهم مع الدجال ".حسنه الألبانى
فهم بالفعل موجودين على أرض الواقع وعلى الشبكة العنكبوتية هداهم الله إلى الحق
تنبيه
: فى هذا
المقال أظهرنا أهم صفاتهم وأهم عقائدهم بدون الرد عليها لأننا أردنا الإختصار فقط
ولكن سيكون إن شاء الله كتاب كامل مستقل للرد العلمى عليهم والله المستعان
التعريف :
الخوارج : جمع خارجة أي: طائفة، وهم قوم مبتدعون ضلال (مختلف فى تكفريهم )،
سمّوا بذلك لخروجهم عن الفهم الصحيح للدين ولخروجهم على خيار المسلمين من أهل السنه
والجماعه وخالفوهم فى قواعد وأصول وفروع يختصون بها .
الخوارج القدامى :
التاريخ الإسلامى وعلماء الملل والنحل يخبرونا بفرق شتئ كثيرة جداً تفرعت وتشعبت
من فرقة الخوارج ولكنى سوف أتكلم الأن عن فرقة " الإباضية " تحديداً
والسبب فى ذلك أنها الفرقة الوحيدة
التى لازالت موجودة فى الوقت الحاضر بكثرة وهى الفرقة الوحيدة التى لها بلد ( سلطنة
عمان ) وهى الفرقه الوحيدة التى تهتم بطباعة الكتب ونشر مذهبها ولذلك كان حتماً علينا
قبل ان نخبركم بصفات وعقائد الخوارج الجدد
أن نمضى سريعاً على أهم معتقدات فرقة الخوارج القديمة الجديدة ألا وهى فرقة الإباضية
فرقة الإباضية :
التعريف :
الإباضية إحدى فرق الخوارج وتنسب إلى مؤسسها عبد الله بن إباض التميمي تشارك
الخوارج فى معتقدات كتيرة
أهم الأفكار والمعتقدات :
صفات الله : أما مايتعلق بصفات الله تعالى فإن الأباضية
انقسموا فيها فريقين
فريق نفى الصفات نفياً تاماً كالجهمية وفريق منهم يرجعون الصفات إلى الذات فقالوا
أن الله عالم بذاته وقادر بذاته إلخ .
رؤية
الله فى الأخرة : ينكرونها ؛
القضاء
والقدر : أفعال الإنسان خلق من الله واكتساب من الإنسان،
وهم بذلك يقفون موقفاً وسطاً بين القدريَّة
والجبرية
القرآن:
القرآن لديهم
مخلوق،
مرتكب
الكبيرة : عندهم ـ كافر كفر نعمة أو كفر نفاق ولو مات
فهو مخلد فى النار
الصحابة
: يتبرؤن من عليّ
رضي الله عنه والحكم بكفره وكذلك عثمان ومعاوية ويتبرؤون من كثير من الصحابة رضي الله
تعالى عنهم ولعن الله من انتقصهم.
الشفاعة
: لا يثبتون الشفاعة
إلاّ للمتّقين، أمّا العصاة الموحدين فلا شفاعة لهم بل هم مخلدون فى النار
السنة
: لا يعتمدون من
السنّة إلاّ المتواتر فقط وما جاء عن طريق
زعمائهم فحسب، وبالتالي لم يقبلوا أغلب الأحاديث بل ردّوها
حكم
الدار : للدار
وحكمها عند محدثي الإباضية صور متعددة، ولكن محدثيهم يتفقون مع القدامى في أن دار مخالفيهم
من أهل الإسلام هي دار توحيد إلا معسكر السلطان فإنه دار بغي.
المصدر:
بتصرف من كتاب
: فرق معاصرة تنتسب الى الاسلام وبيان موقف الاسلام منها . لغالب بن علي عواجي وأيضاً
كتاب الخوارج له والموسوعة الميسرة في الأديان
والمذاهب والأحزاب المعاصرة
الخوارج الجدد ( غلاة التكفير )
يتفقون مع أجدادهم فى اشياء ويختلفون
معهم فى اشياء وهذا ما سوف نعرفه من خلال هذا المقال ولم يظهر لنا أن غُلاة التكفير
في هذا العصر يمثلون جماعة واحدة في أصولها ومناهجها ، إنما هي نزعات وسمات ومواقف تتشابه ، وقد تضم مجموعات
صغيرة ، أو اتجاهات ومدارس متشابهة في أماكن شتى ومتفرقه نسأل الله لهم الهدايه والرجوع
للحق
أهم القيادات :
يعتبر كل طائفة لهم شيخ معين ثم ينشق منهم واحد ويكفرهم وينضم إليه أتباع وهكذا
....
ومن قيادتهم المشهورين شكرى مصطفى
- شاكر النعم ( حلمى هاشم ) - مجدى الصفتى - المهتدي بالله الإبراهيمي - ضياء الدين
القدسي - أبو عبدالله المصري - أبا مريم الكويتي - المنتصر بالله الشرقاوي – فرج الحدادى
– ابو عبد الرحمن الصومالى – ابو المقداد عبد الله محمد _ وغيرهم
أسماء جماعتهم:
هم لا يهتمون باالأسماء بقدر ما يهتمون بالدعوة إلى منهجهم وعقيدتهم ولكن هناك
من يطلق على أنفسهم اسماء منها :
الحنفاء – الموحدون – أصحاب الإجتناب
المطلق_ التكفير والهجرة (جماعة المسلمين ) – الناجون من النار _ القرانيون ! وغير
ذلك كثير
أهم صفاتهم :
أغلبهم
شباب متحمس صغار وعقولهم مريضه وكلامهم قال الله قال رسوله ولكن بفهم سوء !
قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
فيما رواه البخاري ومسلم.:
(( سيخرج في آخر الزمان قوم ...
- أحداث الأسنان = (صغار السن )
- سفهاء الأحلام، = (عقولهم مريضة )
يقولون من قول خير البرية = (بيتكلموا بقال الله قال رسوله ! )
- (يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم).= يعنى لا يصل إلى عقولهم وقلوبهم
لايفهمونه
سوء
الفهم ورفض شرح وتفسير السلف وغيرهم
قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
(وكانت البدع الأولى مثل بدعة الخوارج، إنما هي من سوء فهمهم للقرآن، ولم يقصدوا
معارضته، لكن فهموا منه ما لم يدل عليه،
…) أهـ. ( مجموع الفتاوى (ط دار ابن حزم) (13/20).
قلت : ولذلك تجدهم يفضلون فهمهم وفهم شيوخهم المعاصرين للآيات على فهم السلف ! بل زعمت جماعة شكرى مصطفى (التكفير والهجرة
) ان من قال ان الكتاب والسنة يحتاج لشرح فقد
كفر وتعللوا كيف يكون كلام البشر اوضح من كلام الله ورسوله !
إشتراكهم
مع اهل البدع فى اشياء وأهمها تكفير وحرب أهل السنة والجماعة
أيوب السختياني يسمي أصحاب البدع: خوارج، ويقول: "الخوارج اختلفوا في الاسم،
واجتمعوا على السَّيف" انظر: الشريعة للآجري(2057).
يستخدمون
التقية
وذلك لسببين :
1-خوفاً من الأمن فى وقت الاستضعاف
2- خوفاً من نفور العوام عنهم ولذلك
قد يظن كثير انهم انعدموا او غير موجودين
قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله :
" وكذلك الخوارج لما كانوا أهل سيف وقتال ظهرت مخالفتهم للجماعة حين كانوا
يقاتلون الناس وأما اليوم فلا يعرفهم أكثر الناس".
النبوات (1/139)
يتخذون
التكفير كإرهارب فكرى
( تهديد وعقاب ! )
قال ابن تيمية رحمه الله : ( فلهذا كان أهل العلم و السنة لا يكفرون من خالفهم
و إن كان ذلك المخالف يكفرهم لأن الكفر حكم شرعي فليس للإنسان أن يعاقب بمثله كمن كذب
عليك وزنى بأهلك ليس لك أن تكذب عليه و تزني بأهله لأن الكذب و الزنا حرام لحق الله
تعالى و كذلك التكفير حق لله فلا يكفر إلا من كفره الله و رسوله .
... و لهذا كنت أقول للجهمية من الحلولية
و النفاة الذين نفوا أن الله تعالى فوق العرش لما وقعت محنتهم أنا لو وافقتكم كنت كافرا
لأني أعلم أن قولكم كفر وأنتم عندي لا تكفرون لأنكم جهال وكان هذا خطابا لعلمائهم و
قضاتهم و شيوخهم وأمرائهم) ( الرد على البكري (2/492) ، وانظر :الاستقامة
(1/163) ).
تكفير
بعضهم البعض !
ومن أمثلة تكفيرهم لبعضهم البعض حسبما وقفنا عليه من كلامهم :
-المهتدي بالله الإبراهيمي يُكفّر ضياء الدين القدسي ومن هو دونه ، بسبب خلافهم
في إعذار الشاك في بعض قدرة الله .
-ضياء الدين القدسي وأبو عبدالله المصري وشاكر نعم الله يُكفّرون أبا مريم الكويتي
ومن هو دونه ، بسبب خلافهم في تحديد أصل الدين .
-المنتصر بالله الشرقاوي والقدسي وشاكر نعم الله يُكفّرون أبا عبدالله المصري
ومن هو دونه ، بسبب خلافهم في مسائل الإيمان والكفر .
وهكذا ، هلمّ جرّاً .
وقد بلغ الغلو في بعضهم مبلغاً شنيعاً ، فهذا الأحمق محمد سلامي يُكفّر ابن
تيمية وابن عبدالوهاب وجميع علماء الإسلام من بعد القرن الثالث الهجري ، والله المستعان
!
(نقض أصول الخوارج الجدد ) لابى شعيب
الغرور
والتَّعالي :
فالخوارج يُعرفون بالكبر والتعالي على
عباد الله، والإعجاب بأنفسهم وأعمالهم؛ ولذلك يُكثرون من التفاخر بما قدموه وما فعلوه!!
قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِنَّ فِيكُمْ قَوْمًا يَعْبُدُونَ وَيَدْأَبُونَ،
حَتَّى يُعْجَبَ بِهِمُ النَّاسُ، وَتُعْجِبَهُمْ نُفُوسُهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ
مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ) رواه أحمد بسند صحيح.
جهال
بالعلم الشرعى :
قال شيخ الإسلام بن تيمية :
الخوارج مجتهدون في العبادة، لكن كانوا جهالاً فارقوا السنة والجماعة
(مجموع الفتاوى)) (7 / 481 )
كلامهم
يخدع العوام :
الكلام الحسن المنمَّق: فكلامهم حسن جميل، لا ينازع أحد في حلاوته وبلاغته!!،
فهم أصحاب منطق وجدل، يدعون لتحكيم الشريعة وأن يكون الحكم لله ومحاربة أهل الردة والكفر،
ولكن فعالهم على خلاف ذلك!!.
كما قال عنهم النبي صلى الله عليه وسلم: (يُحْسِنُونَ الْقِيلَ، وَيُسِيئُونَ
الْفِعْلَ)،صحيح
قال السندي في حاشيته على سنن النسائي: "أَي يَتَكَلَّمُونَ بِبَعْض الْأَقْوَال
الَّتِي هِيَ من خِيَار أَقْوَال النَّاس فِي الظَّاهِر، مثل: إنِ الحُكمُ إلا لله،
ونظائره، كدعائهم إِلَى كتاب الله".
شر
الخلق
وفي صحيح مسلم: (هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ)، صحيح
قال ابن حجر " وَفِيهِ أَنَّ الْخَوَارِجَ شَرُّ الْفِرَقِ الْمُبْتَدِعَةِ
مِنَ الْأُمَّةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ " فتح الباري.
اتخاذهم
شعارًا ولباس يتميَّزون به عن سائر الناس:
ولهم في كل عصر وزمان شعار يتميزون به، وقد يكون هذا الشعار في الراية، أو لون
اللباس، أو هيئته، أو غير ذلك.
وقد كان شعارهم في زمن علي بن أبي طالب حلقَ شعر رؤوسهم، كما أخبر عنهم النبي
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقوله: (سِيمَاهُمْ التَّحْلِيقُ). رواه البخاري.
قال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (28/ 497): " وَهَذِهِ السِّيمَا سِيمَا
أَوَّلِهِمْ كَمَا كَانَ ذُو الثُديَّة ؛ لا أَنَّ هَذَا وَصْفٌ لَازِمٌ لَهُمْ".
إذا
نصب أحداً نفسه خليفه لم يباعه أهل السنه والجماعة وإذا أقامه خلافه على مذهبهم سيفسدون
فى الأرض وكقير منهم يسعون للخلافه تغلباً دون شورى المسلمين حباً فيها :
قال وهبُ بن منبِّه رحمه الله: (ما اجتمعتِ الأمَّة على رجلٍ قطُّ من الخوارج،
ولو أمكن اللهُ الخوارجَ من رأيهم، فسَدتِ الأرض... وإذًا لقام أكثرُ من عَشرة أو عشرين
رجلًا ليس منهم رجلٌ إلَّا وهو يدْعو إلى نفْسه بالخِلافة) [مختصر تاريخ دمشق]
(26/390).
متحمسين
ومستعجلين :
قال العلامة أبى العنيين :
ففى كل زمان وجدت فيه الطائفة المؤمنة وجد بينهم جماعة من المتحمسين والمتعجلين
للنصر والتمكين قبل إعداد الرجال الذين يستحقون ان يقام الدين على أكتافهم ويستحقون
نصر الله , فهؤلاء المتحمسون أكثرهم يرجعون !
(إعلان النكير على غًلاة التكفير ص 310 )
إختلافهم
فى الأسماء وإجتماعهم على الدم والقتل :
قال الإمام أيوب السختيانى : الخوارج أختلفوا فى الأسم وأجتمعوا على السيف
( رواه الآجرى فى الشريعة ص 2057)
ليس
فيهم لا فقهاء ولا محدثين ولا مفسرين بل هم مبتدعين :
قال على بن أبى طالب رضى الله عنه ( الخوارج ليسوا بقراء للقرآن
ولا فقهاء فى الدين ولا علماء فى التأويل
ولا لهذا الأمر سابقه فى الإسلام (مبتدعين ) ( تاريخ الطبرى 3/177)
عندهم
يقين أنهم على حق ! ولذلك يعرضون عن الحق ويستكبرون عنه :
قال الإمام بن كثير : وهذا الضرب من الناس من أغرب أشكال بنى أدم فسبحان من
نوع خلقه كما أراد وسبق فى قدره
العظيم وما أحسن ما قال بعض السلف فى
الخوارج إنهم المذكورون فى قوله تعالى (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأخْسَرِينَ أَعْمَالا
(103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ
يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104))( البدايه
والنهاية 5 / 387)
يفسرون
القران على هواهم ويخدعون العوام والمتحمسين :
قال الإمام أبو بكر الآجرى : ( لم
يختلف العلماء قديماً وحديثاً أن الخوارج قوم سوء عصاة لله عز وجل ولرسوله وإن
صاموا وصلوا وأجتهدوا فى العبادة فليس ذلك بنافع لهم وإن اظهروا الأمر بالمعروف
والنهى عن المنكر وليس ذلك بنافع لهم وأنهم قوم
يتأولون القران على ما يهوون ويموهون
على المسلمين ) ( الشريعه ص 21 )
ينسبون
عقائدهم للأئمة خاصه بن تيمية وبن عبد الوهاب رحمهما الله :
قال الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن (حفيد الشيخ ) :
[-- قد رأيت سنة أربع وستين رجلين من أشباهكم المارقين بالأحساء ، قد اعتزلا
الجمعة والجماعة ، وكفروا مَن في تلك البلاد من المسلمين ، وحجتهم من جنس حجتكم ،
يقولون : أهل الأحساء يجالسون ابن فيروز ويخالطونه هو وأمثاله ممن لم يكفر بالطاغوت
، ولم يصرح بتكفير جده الذي ردّ دعوة الشيخ محمد ولم يقبلها وعاداها ، قالا : ومن
لم يصرح بكفره فهو كافر بالله ولم يكفر بالطاغوت ، ومن جالسه فهو مثله ، ورتبوا على
هاتين المقدمتين الكاذبتين الضالتين ما يترتب على الردة الصريحة من الأحكام ، فزعموا أنهم على عقيدة الشيخ محمد بن عبد
الوهاب ، فكشفت شبهتهم ، وأخبرتهم ببراءة الشيخ من
هذا المعتقد والمذهب ، وأما التكفير بهذه الأمور التي ظننتموها من مكفرات أهل الإسلام
فهو من مذهب الحرورية (الخوارج ) المارقين
--] [الدرر السنية : 1 / 466]
أهم عقائهم :
ينزلون
الأيات التى تخص الكافرين والمشركين على المسلمين !
قال بن عمر رضى الله عنهما : الخوارج إنطلقوا إلى آيات نزلت فى المشركين فجعلوها
على المؤمنين ( تفسير القرآن العظيم 56/4) والأثر أيضاً فى صحيح البخارى
لايصلون
خلف أحد إلا إذا امتحنوه وعلموا ان عقيدته كعقيدتهم المنحرفه !
قال أبو نعيم الفضل بن دكين في إسماعيل بن سميع البيهسي الخارجي :
(( كان جار المسجد أربعين سنة لم يُرَ في جمعة ولا جماعة !! )) .[ أخرجه العقيلي
في الضعفاء ( 1 / 78 ) ، وجود إسناده الشيخ الألبانى في الصحيحة ( 7 / 1342 ) ]
يتهمون
أهل السنه والجماعه وأى مخالف لهم أنهم جهمية
ومرجئة !
قال الإمام احمد بن حنبل رحمه الله
:
وأما الخوارج فإنهم يسمون أهل السنة
والجماعة مرجئة وكذبت الخوارج فى قولهم بل هم المرجئة يزعمون أنهم على إيمان وحق دون
الناس ومن خالفهم كافر (طبقات الحنابلة 1/36)
إذا
كفر الحاكم = كفر الشعب ! وإستحلال الدماء والاموال والنساء لمن يخالفهم فى معتقداتهم!
قال أبو الحسن الأشعري : فيم هو يُعدّدُ فرق الخوارج : (( وقال طائفة من البَيْهسية
"خوارج ": إذا كفَر الإمامُ كفرت الرعية ، وقالت : الدار دارُ شركٍ ، وأهلها
جميعاً مشركون ، وتركت الصلاة إلا خلف من تعرف ، وذهبت إلى قتل أهل القبلة وأخذ الأموال
، واستحلت القتل والسبي على كل حال ))
"مقالات الإسلاميين " ( 1 / 194 )
وقال ابن تيمية رحمه الله ": "الْخَوَارِج دِينُهُمْ الْمُعَظَّمُ:
مُفَارَقَةُ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ، وَاسْتِحْلَالُ دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ".
وقال: "فَإِنَّهُمْ يَسْتَحِلُّونَ دِمَاءَ أَهْلِ الْقِبْلَةِ لِاعْتِقَادِهِمْ
أَنَّهُمْ مُرْتَدُّونَ أَكْثَرَ مِمَّا يَسْتَحِلُّونَ مِنْ دِمَاءِ الْكُفَّارِ الَّذِينَ
لَيْسُوا مُرْتَدِّينَ".(مجموع الفتاوى )
. تنزيل
الآيات الوعيد العامة على المعين دون ضوابط أوموانع أو شروط !
قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمة الله :
الْقَوْلُ بِلُحُوقِ الْوَعِيد لِكُلِّ فَرْدٍ مِنْ الْأَفْرَادِ بِعَيْنِهِ.
وَدَعْوَى أَنَّ هَذَا عَمَلٌ بِمُوجَبِ النُّصُوصِ. = هَذَا أَقْبَحُ مِنْ قَوْلِ
الْخَوَارِجِ الْمُكَفِّرِينَ بِالذُّنُوبِ, وَالْمُعْتَزِلَةِ وَغَيْرِهِمْ. وَفَسَادُهُ
مَعْلُومٌ بِالِاضْطِرَارِ من دين الإسلام, ( مجموع الفتاوى 20 /387)
تكفير
الشعوب المسلمة بسبب التبعية !
قال الإمام أبو الحسن الأشعري رحمه الله:
“وزعمت الأزارقة (فرقة من الخوارج ) أن من أقام في دار الكفر فهو كافر، لا يسعه
إلا الخروج”.اهـ[مقالات الإسلاميين 1/88] وطبعاً كل البلاد عندهم دار كفر
عدم
العذر بالجهل ولا بالتأويل مطلقاًو التسرع فى تكفير المعين بدون ضوابط
قال العلامة محمد خليل هراس :
واعلم أن هناك سماتٍ من اتسم بها أو ببعضها فهو خارجي :
5- عدم العذر بالجهل مطلقاً.((والصواب أنَّ الجهل قد يكون عذراً وقد لا يكون؛
ففيه تفصيل))
7- التسرع في تكفير المعين دون مراعاةٍ لتحقق الشروط وانتفاء الموانع.
( شرح العقيدة الواسطية ص 263
:267)
عقيدتهم فى الجهاد
غلاة التكفير يكفرون كل المجاهدين ولا يرون الجهاد معهم تحت
رايتهم جائز ولا يرون الجهاد إلا مع خليفه المسلمين الذى يكون على عقيدتهم هم ولمن
ينصبوه خليفه عليهم
يقولون
كلام ليس له سلف (يبتدعون ) ثم يجعلونها من أصل الدين !
ومثل هؤلاء قد قال فيهم ابن تيمية – رحمه الله – كما جاء في [منهاج السنة :
5/95]:
[-- مِنْ شَأْنِ أَهْلِ الْبِدَعِ أَنَّهُمْ يَبْتَدِعُونَ أَقْوَالًا يَجْعَلُونَهَا
وَاجِبَةً فِي الدِّينِ ، بَلْ يَجْعَلُونَهَا مِنْ الْإِيمَانِ الَّذِي لَا بُدَّ
مِنْهُ ، وَيُكَفِّرُونَ مَنْ خَالَفَهُمْ فِيهَا ، وَيَسْتَحِلُّونَ دَمَهُ ؛ كَفِعْلِ
الْخَوَارِجِ )
تكفير
من لم يكفروه هم ! وسوء فهمهم للكفر بالطاغوت والتكفير بالظن والتكفير بالعموم
وينسبون عقائهم للعلماء كا ابن عبد الوهاب وغيره
قال الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ :
[-- قد رأيت سنة أربع وستين رجلين من أشباهكم المارقين بالأحساء ، قد اعتزلا
الجمعة والجماعة ، وكفروا مَن في تلك البلاد من المسلمين ، وحجتهم من جنس حجتكم ،
يقولون : أهل الأحساء يجالسون ابن فيروز ويخالطونه هو وأمثاله ممن لم يكفر بالطاغوت
، ولم يصرح بتكفير جده الذي ردّ دعوة الشيخ محمد ولم يقبلها وعاداها ، قالا : ومن
لم يصرح بكفره فهو كافر بالله ولم يكفر بالطاغوت ، ومن جالسه فهو مثله ، ورتبوا على
هاتين المقدمتين الكاذبتين الضالتين ما يترتب على الردة الصريحة من الأحكام ، فزعموا
أنهم على عقيدة الشيخ محمد ، فكشفت شبهتهم ، وأخبرتهم ببراءة الشيخ من هذا المعتقد
والمذهب ، وأما التكفير بهذه الأمور التي ظننتموها من مكفرات أهل الإسلام فهو من مذهب
الحرورية (الخوارج ) المارقين --] [الدرر
السنية : 1 / 466]
تكفير
المجتمع والزعم إن الأصل فيهم الكفر الأصلى واستحلال قتلهم وإستحلال اموالهم حتى الأطفال
والنساء !
ذكر المبرد في الكامل أن مولى لبني هاشم جاء إلى نافع بن الأزرق ( امير الازارقه
فرقه خارجية) ، فقال له: إن أطفال المشركين
في النار، وإن من خالفنا مشرك، فرماء هؤلاء الأطفال لنا حلال، قال له نافع : كفرت،
وأدللت بنفسك
قال له: إن لم آتك بهذا من كتاب الله فاقتلني؛ (قال نوح رب لا تذر على الأرض
من الكافرين دياراً إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجراً كفاراً). فشهد نافع
أنهم جميعاً في النار، ورأى قتلهم، وقال: الدار دار كفر إلا من أظهر إيمانه، ولا يحل
أكل ذبائحهم ولا تناكحهم ولا توارثهم..)أهـ.
#فتأمل : كيف ينزلون قول نوح الذي مكث
– عليه السلام –في قومه يدعوهم ألف سنة إلا خمسين عاماً، ومع هذا كانوا كلما دعاهم
وضعوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصرّوا واستكبروا استكباراً، وقد أوحى الله
إليه: ((إنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن)) ؛ ينزلون ذلك في مسلمي خير القرون وأطفالهم..!!
لمجرد طروق هنا الاستدلال الخاطيء على أذهانهم العقيمة ، من غير بصيرة ولا نظر ثاقب
أوفقه سليم.
تتبعهم
للمتشابه من الآيات وعدم تبصرهم في المحكم منها !
فقد أخرج الطبري في تهذيب الآثار بسند
صحيح كما قال الحافظ (الفتح (كتاب اسستابة المرتدين…) (باب من ترك قتل الخوارج…))عن
ابن عباس وذُكر عنده الخوارج فقال: (يؤمنون بمحكمه ويهلكون عند متشابهه).
قلت : ولذلك تجدهم يعتقدون أولاً ثم يبحثون عن إى دليل متشابه يفسرونه على هواهم
ليوافق ويؤيد بدعتهم !
تكفيرهم
بالعقل !
قال ابن حزم فى وصفهم ( أنهم أشد الناس عملاً بالقياس ). ( الملل والنحل
1/116)
ولذلك تسمع منهم أقوال مثل :
بالعقل كيف يقال الفعل كفر والفاعل ليس بكافر وهل سيدخل النار الفعل وسيدخل
الجنه الفاعل ؟!
بالعقل ربنا لم يعذر ابوى الرسول وهما لم يثبت ان احد دعاهم للاسلام او قام
عليهم الحجة ( هكذا يدعون ) ثم يعذر غيرهم من باقى المسلمين ؟!
وغير ذلك من المعقولات الكثيرة وكأن الدين بالعقل والاحكام الشرعية كالكفر من
العقل
يقتلون المسلمين أكتر من قتلهم للكافرين !
والسبب انهم يرون ان المسلمين مرتدين ولذلك يجب عليهم ان يقيموا الحد عليهم
! أما الكفرة فهم كفرة أصلين
قال فيهم رسول الله ( يقتلون أهل الاسلام
ويدعون أهل الأوثان ) متفق عليه
محاربة
التعليم والدعوة إلى الجهل والأمية !
ورغم أن كل واحدة من هذه الجماعات زعمت أنها الجماعة الوحيدة المؤهلة لحمل رسالة
الإسلام وتنفيذها، فإنها لم تعد نفسها لحمل هذه الرسالة، بل أنها دعت إلى الأمية وعدم
التعلم زاعمين أنهم بذلك يتشبهون بذلك الجيل الأول الذي حمل الدعوة ومدعين أنه لا يمكن
الجمع بين العلوم الشرعية والعلوم المادية أو علوم الكفار كما يقولون.
ففي رسالة التوسمات(كتاب لشكرى مصطفى ) ، يقولون عن خصائص جماعة الرسول صلى
الله عليه وسلم، فلم تتعلم - أي الجماعة الأولى – الدين للدنيا، ولم يكونوا يتعلمون
لعمارة الأرض وبناء الدور، فتلك صفة الكافرين يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ
الدُّنْيَا[الروم: 7]، حتى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يجهل أثر تأبير النخل،
ويقول نحن أمة أمية لا نكتب ولا نحسب. فلابد أن نكون مثلهم أميين نوجه كل جهدنا ووقتنا
لنتعلم الكتاب والحكمة، وما دون ذلك فهو ضلال مبين. ومتى يتعلم الإسلام من أمضى أكثر
من نصف عمره في تعلم الجاهلية، ومن أجل هذا نقول إن الدعوة إلى محو الأمية فكرة يهودية
لشغل الناس بعلوم الكفر عن تعلم الإسلام. ووجود من يقرأ ويكتب بيننا لا ينفي أننا نحن
أمة أمية نوجه كل وقتنا لتعلم الإسلام" أهـ
قلت:
ومنهم من
يعتقد ان التعليم فى مدارس الطاغوت = كفر
يبالغون
في الأخذ بأحكام البراء ، والولاء إلى حد التنطع والتشدد!
لذلك تجدهم يدعون ان من يصاحب الكافر فهو كافر ومن يثنى على الكافر فهو كافر
ومن يضيف كافر فى الفيس فهو كافر ومن يعمل
اعجاب لكافر فهو كافر وغير ذلك من هذه التقريرات
المضحكة حتى والله ان كتير منهم قال لى مرسى كافر فقلت لماذا قال لانه حضن الكافر نجاد
( الرئيس الإيرانى ) وهذا نقض لعقيدة الولاء والبراء وووو
فقلت
: سبحان الله يعنى
أنا لو اتجوزت كافرة ( مسيحية أو يهودية ) ثم عانقتها ابقا كافر ! اُمال لو جامعتها
هبقا ايه ؟! ولم أجد رد طبعاً
إعتمادهم
على فهم المتأخرين وإهمالهم فهم السلف القدامى !
وهذا مشاهد فتراهم يتمسكون بأقوال المتأخرين وإن أخذوا شئ من اقوال المتقدمين
يبتروا لتناسب هواهم ! ويبررون ان كتب القدامى محرفه وان الجهمية والمرجئه بثوا
فيها عقائدهم !
قال الإمام الشاطبي-رحمه الله
-(وكثير من فرق الاعتقادات تعلق بظواهر من الكتاب والسنة في تصحيح ما ذهبوا
إليه مما لم يجد له ذكر ولا وقع ببال أحد من السلف الأولين) (الموافقات (3/282)
التكفير
بالعموم كتكفيرهم الجيش والشرطة مثلاً
الشيخ: علي بن خضير الخضير
السؤال
إذا وجدت طائفة ممتنعة ينتشر بينها الكفر - كالحكم بالطاغوت والتحاكم للطاغوت
- فهل يكفر الجميع ظاهرا، أو يفصل فيهم حسب الموانع والأسباب؟ وهل تعتبر دارهم؛ دار
حرب، وتكون بيننا وبينهم حرب حكمية؟ أو لا نحكم بكفرهم بالظاهر إلا في حالة الحرب الحقيقية،
لعدم التمكن من التفصيل ومعرفة الأسباب والموانع؟
الجواب:
لا يجوز تكفير الجميع، بل هذا مذهب الخوارج، وهو التكفير بالعموم، أو تكفير
الناس إذا كفر الحاكم.
[سؤال طرح على الشيخ ضمن لقاء منتدى السلفيين]
الغلو
فى الورع والورع بلا علم
قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى – في " المجموع "
(20/140):
" وهذا الورع قد وقع صاحبه في البدع الكبار؛ فإن ورع الخوارج والروافض
والمعتزلة ونحوهم من هذا الجنس، تورعوا عن الظلم وعن ما اعتقدوه ظلماً من مخالطة الظلمة
في زعمهم، حتى تركوا الواجبات الكبار، من الجمعة و الجماعة؛ و الحج و الجهاد؛ ونصيحة_المسلمين
و الرحمة_هم
وقال في "المجموع" (20/141-142):
" ولهذا يحتاج المتورع إلى علم كثير بالكتاب والسنة، والفقه في الدين،
وإلا فقد يفسد تورعه الفاسد أكثر مما يصلحه؛ كما فعله الكفار وأهل البدع من الخوارج
والروافض وغيرهم
التكفير
باللازم
كقولهم يلزم من العذر بالجهل إعذار اليهود والنصارى = كفر
ويلزم من سجود التحية العبادة وغير ذلك كثير = كفر
قال الشوكانى : وقد علم كل من كان من الأعلام أن التكفير بالإلزام من أعظم مزالق الإقدام ) ( السيل الجرار 1/979)
تكفير
كل الموظفين العاملين عند الحاكم بغير ما أنزل الله
قال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ
مخاطبا بعض المتسرعين في زمانه : ( وقد بلغني أنكم تأوّلتم قوله تعالى في سورة
محمد (( ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل سنطيعكم في بعض الأمر )) على بعض ما يجري
من أمراء الوقت من مكاتبة أو مصالحة أو هدنة لبعض رؤساء الضالين ، والملوك المشركين
، ولم تنظروا لأول الآية وهو قوله : (( إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين
لهم الهدى )) وتفقهوا المراد من هذه الطاعة ، ولا المراد من الأمر المعرف المذكور في
قوله تعالى في هذه الآية الكريمة ، وفي قصة صلح الحديبية وما طلبه المشركون واشترطوه
وأجابهم إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يكفي في رد مفهومكم ودحض أباطيلكم
.) أهـ المصدر ( مجموعة الرسائل والمسائل النجدية
)
وعقائد
أخرى
كتكفير كل من يجهل شئ من مسائل العقيدة – وإشتراطهم تكفير كل من يكفروه
للدخول فى الإسلام – وكقولهم ان الأصل فى الناس الكفر – وتكفير الذى يعذر بالجهل –
لايفرقون بين مستور الحال ومجهول الحال – لايفرقون بين تكفير النوع وتكفير العين -
وتسميتهم لكل المساجد مساجد ضرار وغير ذلك من عقائد فاسدة
سؤال : متى نحكم على الجماعة أو الشخص
بأنه خارجى ؟
إذا كان الشخص من أهل السنة والجماعة وقال بقول أو أثنين من أقوال الخوارج فلا
نحكم عليه انه خارجى او مبتدع بل نقول هو من اهل السنه والجماعه ولكن اجتهد فأخطأ فى
قوله كذا وكذا وقال بقول الخوارج فيها واذا
كان ميت فنترحم عليه ونسأل الله ان يعفو عنه واذا كان حى فننصحه بالدليل
أما اذا شارك الخوارج فى أغلب أقوالهم وافعالهم أو فى أصل كلى أو أصول
جزئيه كثيرة وكان ليس من اهل الاجتهاد او من
اهل البدع فيحكم عليه انه خارجى ومبتدع ويحذر الناس منه
يقول الشاطبي في الاعتصام (2/233) وهو يتكلم على مسائل في حديث الفرق المخالفة
للفرقة الناجية –وقد تقدم -: (المسألة الخامسة: أن هذه الفرق إنما تصير فرقاً بخلافها
للفرقة الناجية في معنىً كُلّي في الدين، وقاعدة من قواعد الشريعة، لا في جزئي من الجزئيات،
إذ الجزئي والفرع الشاذ لا ينشأ عنه مخالفة يقع بسببها التفرق شيعاً، وإنما ينشأ التفرق
عند وقوع المخالفة في الأمور الكلية…).
إلى قوله: (ويجري مجرى القاعدة الكلية كثرة الجزئيات، فإن المبتدع إذا أكثر
من إنشاء الفروع المخترعة عاد ذلك على كثير من الشريعة بالمعارضة، كما تصير القاعدة
الكلية معارضة أيضاً، وأما الجزئي فبخلاف ذلك، بل يعد وقوع ذلك من المبتدع له كالزلّة
والفلتة) أهـ. وانظر أيضاً ص (287).
سؤال : هل تنظيم الدولة ( داعش من الخوارج )؟
أسمع إلى أقوالهم وأنظر إلى أفعالهم ثم طبق عليهم إجابه سؤال متى يحكم على
الجماعه أو الشخص انه خارجى وعند ذلك ستعلم الإجابة
سؤال: هل يجوز ان نتحالف مع كافر ضدهم
؟
وقال شيخ الإسلام بن تيمية _ رحمه الله _ :
" أهـل الـسـنـة وإن كـانـوا
يـقـولـون فـي الـخـوارج والـروافـض وغـيـرهـمـا مـن أهـل الـبـدع مــا يـقـولـون،
لـكـن لا يـعـاونـون الـكـفـار عـلـى ديـنـهـم، ولا يختارون ظـهـور الـكـفـر وأهـلـه
عـلـى ظـهـور بـدعـة دون ذلـك "
( منهاج السنة 6/ 375 )
ماذا لو حكمتنا الخوارج ؟
قال على بن أبى طالب رضى الله عنه فى الخوارج : (والله لو ولوا عليكم لعملوا فيكم أعمال كسرى وهرقل ) ( تاريخ الطبرى
3/177)
قال بن كثير : ( لو قوا هؤلاء لأفسدوا فى الأرض كلها عراقاً وشاماً
ولم يتركوا طفلاً ولا طفلة ولا
رجلاً ولا أمراة لأن الناس عندهم قد
فسدوا فساداً لايصلحهم إلا القتل ) (البداية والنهاية 10 /584 )
نصيحة لمن يغتر بدولة الخوارج :
قال الإمام أبو بكر الآجرى : ( فلا ينبغى لمن رأى إجتهاد خارجى قد خرج على إمام عدلاً كان أو جائراً فخرج وجمع جماعة وسل سيفه
واستحل قتال المسلمين فلا ينبغى له
أن يغتر بقراءته للقران ولا بطول قيامة فى
الصلاة ولا بدوام صيامه ولا بحسن ألفاظه فى العلم إذا كان مذهبه مذهب
الخوارج ) ( ص 32)
الأسباب العامة في ظهور سمات الخوارج
في كل زمان :
1- قلة الفقه في الدين، أي ضعف العلم الشرعي، أو أخذ العلم علي غير نهج سليم
2- الغلو في الدين والتنطع، أي التشدد في الدين .
3- الغيرة غير المتزنة (العاطفة بلا علم ولا حكمة (.
4- الابتعاد عن العلماء، وجفوتهم، وترك التلقي عنهم والاقتداء بهم .
5- التعالم والغرور، والتعالي على العلماء والناس .
6- حداثة السن، وقلة التجارب .
7- النقمة على الواقع وأهله وشيوع المنكرات
والفساد والظلم في المجتمع
8-. أخذ العلم عن غير أهله، ومن غير أهله، أو على غير منهج سليم
9- قلة الصبر، وضعف الحكمة في الدعوة .
إذا توافرت هذه الأسباب ونحوها أو أكثرها، مهد هذا لظهور الخوارج، أو بعض سماتهم
وخصالهم، في أي زمان، وأي مكان، وأي مجتمع ,ولاسيما مع انتشار بدعة الإرجاء الخبيثة
وظهور مرجئة العصر .
(الخوارج للشيخ : ناصر بن عبد الكريم العقل )
بعض الكتب التى ترد عليهم :
كتاب : ضوابط التكفير للدكتور عبد الله القرنى
كتاب : إشكالية العذر بالجهل للدكتور سلطان العميرى
كتاب : الحكم بغير ما أنزل الله
وأهل الغلو محمد سرور
كتاب : التكفير والهجرة وجهة لوجه لمدكور
كتاب : إعلان النكير على غًلاة التكفير ومعه النصيحة ببيان طرق الجهاد الغير
صحيحة للشيخ ابى العنيين
كتاب : نواقض الإيمان للدكتور الوهيبى
كتاب نقد معتقد الخوارج الجدد للشيخ ابى شعيب
كتاب : الأجوبة الوفية عن الأسئلة الزكية في العذر بالجهل ومناقشة الحركة النجدية
للشيخ أبي محمد الحسن بن علي الكتاني
تم بحمد
الله